بين ألسنة الحرب: السجائر اليدوية تنقذ المدخنين
خيمة تعليمية
خيمة لمحاربة تجهيل أطفال شمال غزة

تلهب الشمس خيمة مصنوعة من النيلون مقامة على أربعة أضلع خشبية، تحتل مساحة صغيرة على أنقاض مبنى تعرض للتدمير والتجريف نتيجة الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة التي اندلعت في السابع من تشرين الأول الماضي.

تكاليف النزوح تعيق فرار عائلات فقيرة من الموت

المصائب لا تأتي فرادى على الفلسطينيين النازحين من محافظة رفح اقصى جنوب قطاع غزة باتجاه الشمال حيث حافظتي خانيونس والوسطى، فإلى جانب إرغامهم على النزوح مجدداً تحت تهديد الاجتياح الإسرائيلي البري للمحافظة، يتكبدون تكاليف نقل باهظة لأمتعتهم وخيامهم وأنفسهم.

طابور الجوع

يواجه سكان قطاع غزة مجاعة حقيقية يتعرضون نها نتيجة الحرب المستمرة منذ ستة أشهر. وقد بدأت تظفوا تداعيات سوء التغذية على الأطفال بوجه خاص.

خيام قطاع غزة
خصوصية من ورق

أنا انتصار سيدةٌ فلسطينيةٌ تعيش في قطـــــاع غـــزة لم يكن من السهــــل أن أخبركـــم بقصتي لأنها تتعلق بقضية حساسة والكثير منا يفضل أن يصم أذانه عن قضايانا نحن النساء

تداعيات الحرب على صحة سكان قطاع غزة

تشكل الحروب والصراعات المسلحة من أخطر الأحداث التي يمكن أن تؤثر على الصحة النفسية للسكان المدنيين في المناطق المتضررة وبخاصة في قطاع غزة. فبجانب الدمار الجسدي والخسائر المادية، تترك الحروب أثرًا عميقًا على الصحة النفسية للأفراد والمجتمعات المتأثرة. ومن المهم فهم تلك التداعيات النفسية لتطوير استراتيجيات للتعامل معها ودعم الضحايا.

الصحة النفسية لكبار السن وتحديات تقديم الرعاية

في أغلب الأحيان لا يبوح كبار السن في المجتمعات العربية، بما فيها الأراضي الفلسطينية بالمشاكل النفسية والأزمات التي يمرون بها، وهذا في الغالب يشكل تهديداً لصحتهم النفسية.

حتى طبق "السلطة" اختفى عن المائدة الغزية!

لم تحمل الحرب الدائرة في قطاع غزة، الناس على النزوح فقط، بل وعلى الجوع أيضاً. حيث حال منع الاحتلال الاسرائيلي إدخال المساعدات إلى سكان شمال قطاع غزة، دون حصول مئات الألاف من المواطنين على وجبات طعام منتظمة سواء من الدقيق أو الخضروات.