ثمة حرب أخرى: قهوة تحت القذائف
ماذا يعني أن يفقد "بيتوتي" مسكنه؟

في قطاع غزة، تتساقط المآسي كما تتساقط حمم القصف فوق رؤوس السكان، لتلقِ بتداعيات سلبية على وتيرة حياة السكان المدنيين وعلى صحتهم النفسية أيضاً.

سرقة وسطو وتخريب ومعالجات خارج القانون

فوجئ المواطن الفلسطيني محمود أبو جلال (56 عاماً) عندما قرر شراء اسطوانة غاز الطهي من أحد الأسواق في منطقة سكنه بمخيم جباليا شمال قطاع غزة، وقد وجد اسطوانته المنزلية واسمه مكتوب أعلاها، معروضة للبيع.

طابور الجوع

يواجه سكان قطاع غزة مجاعة حقيقية يتعرضون نها نتيجة الحرب المستمرة منذ ستة أشهر. وقد بدأت تظفوا تداعيات سوء التغذية على الأطفال بوجه خاص.

تداعيات الحرب على صحة سكان قطاع غزة

تشكل الحروب والصراعات المسلحة من أخطر الأحداث التي يمكن أن تؤثر على الصحة النفسية للسكان المدنيين في المناطق المتضررة وبخاصة في قطاع غزة. فبجانب الدمار الجسدي والخسائر المادية، تترك الحروب أثرًا عميقًا على الصحة النفسية للأفراد والمجتمعات المتأثرة. ومن المهم فهم تلك التداعيات النفسية لتطوير استراتيجيات للتعامل معها ودعم الضحايا.

الصحة النفسية لكبار السن وتحديات تقديم الرعاية

في أغلب الأحيان لا يبوح كبار السن في المجتمعات العربية، بما فيها الأراضي الفلسطينية بالمشاكل النفسية والأزمات التي يمرون بها، وهذا في الغالب يشكل تهديداً لصحتهم النفسية.

حتى طبق "السلطة" اختفى عن المائدة الغزية!

لم تحمل الحرب الدائرة في قطاع غزة، الناس على النزوح فقط، بل وعلى الجوع أيضاً. حيث حال منع الاحتلال الاسرائيلي إدخال المساعدات إلى سكان شمال قطاع غزة، دون حصول مئات الألاف من المواطنين على وجبات طعام منتظمة سواء من الدقيق أو الخضروات.