آخر قصة
غزة: الدراجة الهوائية في مواجهة انهيار فرص العمل
مناخ
95% من مياه غزة غير صالحة للاستخدام الآدمي
آخر قصة
سكان الطوابق العليا: ثمن النجاة حياة بلا خدمات
اقتصاد الناس
كيف تصعد ثروات تجار بينما يزداد فقر الناس؟
يتساءل شباب غزة عن موقعهم في نقاشات اليوم التالي، فيما يُصاغ مستقبلهم دون حضورهم رغم أنهم في قلب التجربة والواقع.
تحقيق استقصائي يرصد انهيار شبكات حماية النساء في غزة تحت القصف، حيث يتحول النزوح والعنف إلى حرب مزدوجة تفتقد لأبسط سبل الحماية والعدالة.
في غزة، بات الهواء نفسه يحمل آثار الحرب؛ غازات سامّة وغبار كثيف يتسللان إلى رئات السكان كل يوم. كيف تحوّل التنفّس إلى تحدٍّ صحي وبيئي يهدّد أكثر من مليوني إنسان في رقعة لم تعد تتجاوز نصف مساحتها الأصلية؟
في غزة، لا تعني "بداية" صفحة بيضاء بل فقدانًا جديدًا: بيت، ذكرى، جزء من الذات. هذا المقال يروي كيف تحوّلت كل بداية إلى ألمٍ يومي عبر شهاداتٍ حميمة تصوّر نزوحًا يتكرر ويُفقد الناس أشياءهم البسيطة، والكرامة التي تبقى أندر من الخبز.
النزوح المستمر في غزة أعاد تعريف "المنزل": لم يعد جدرانًا وسقفًا، بل ذاكرة وهوية يتمسّك بها النازحون رغم فقدان المكان.
بين الركام والخوف من عودة الحرب، يعيش سكان غزة انتظارًا بلا نهاية، وسط دمار البيوت وذكريات النزوح، ومحاولة التمسك بأمل ضئيل بالعودة إلى حياة طبيعية.
بين شاليهات مدمّرة ومطاعم مغلقة، ينهار قطاع السياحة في غزة تاركًا آلاف العمال بلا عمل. آخر مساحات الفرح اختفت، والعمال الذين كانوا صانعي الضيافة صاروا يبحثون عن أي فرصة للبقاء وسط بطالة خانقة وغياب للإعمار.










