
حياتنا
بدائل خطرة "للشامبو" تتسبب في الإكزيما والصدفية
مساءلة وتقصي
بين الطرد والخيمة.. تصاعد أزمة الإيجارات بغزة
آخر قصة
السيلياك يهدد حياة مرضاه في غزة
بيانات
نساء فقدن أطرافهن يحاصَرن بالعجز
في غزة، غياب مواد التنظيف فاقم الأمراض والتلوث؛ إفادات رسمية تكشف عجز الرقابة، وحقوقيون يعتبرون منع دخولها عقوبة جماعية وجريمة حرب.

في غزة، يعيش ذوو الإعاقة الذهنية ظروفًا مأساوية تحت الحرب: غياب العلاج، فقدان مراكز التأهيل، المجاعة، وسوء التغذية. تقرير مساءلة يوثق شهادات الأسر، الأرقام الكارثية، غياب الدور المؤسساتي والانتهاكات القانونية التي تهدد حياة آلاف الأطفال والبالغين.

في غزة، تتفشى النزلة المعوية بين الأطفال والنازحين بفعل تلوّث المياه الناجم عن انهيار البنية التحتية وتفاقم موجات الحر، بينما تفقد المستشفيات قدرتها على الاستجابة، وتتحوّل العلاجات الشعبية الباهظة إلى آخر ما تبقّى من أمل.

لم تكن تلك الرصاصة الأخيرة سوى خاتمةٌ كتبها القدر بمداد من الظلم. لقد مزّقت جسده، لكنها لم تستطع أن تمزق ذاكرتي عنه. أبي...

يفتقر الطعام المتوفر في موائد الغزيين للفيتامينات الأساسية، ما يؤدي إلى نقص غذائي حادّ يُهدد صحة الأطفال والنساء، ويزيد من تفاقم أزمة سوء التغذية في ظلّ الحصار والدمار الإسرائيلي المستمر.

عمال الإغاثة، الذين يحولون المأساة إلى مهمة إنسانية، يدفعون ثمنها أحيانا من أرواحهم. في اليوم العالمي للعمل الإنساني الذي يصادف اليوم التاسع عشر من أغسطس، نستعرض بالأرقام عمق التحديدات التي تواجههم.

تحت أشعة شمس ظهيرة قاسية، يتجول عبد الله حمدان بين أزقة سوق الصحابة الضيقة وسط مدينة غزة، حاملاً في يده قائمة طعام عائلته المتواضعة، لكن حمولته الأثقل هي تلك البطاقة البنكية الصغيرة في جيبه.