
حياتنا
غزة: التحول من أزمة غذائية إلى مجاعة
مساءلة وتقصي
افتقار مراكز النزوح للإنترنت يعيق التعليم
آخر قصة
واحد من كل 20 طفلاً في غزة يعاني إعاقة
آخر قصة
احتفال خجول: عيد فقير وحزين يمر على غزة
غلاء المواصلات في غزة يفاقم معاناة السكان بسبب ارتفاع الأسعار والدمار في قطاع النقل، وسط غياب الحلول الحكومية وارتفاع تكاليف المعيشة.

تواجه النساء العاملات في المخابز بغزة تحديات اقتصادية ونفسية بسبب الأجور المتدنية وظروف العمل القاسية، ما يستدعي تدخل المؤسسات الحكومية والمجتمع المدني والنقابات العمالية لتحسين أوضاعهن وضمان حقوقهن الأساسية.

السعادة لامست قلبي حينما رأيت فرحة أطفالي بالطبق بعدما حرموا منه لوقت طويل، ومع ذلك اشعر بغصة في الحلق لأن ابسط حقوقنا في المأكل والمشرب والحياة الأدمية والصحية أصبحت أحلام

في ظلّ الحرب والفقد، تحتفل أمهات غزة بعيد الأم بقلوب مكلومة، وسط معاناتهن المستمرة، وتجسد قصة "ملاك" معاناة الأمهات اللاتي يضحين بكل شيء من أجل أطفالهن، ليصبح العيد تذكيرًا بقوة الأمومة وصمودها في وجه الألم.

في أحد أيام الشتاء الباردة، كانت إسراء محمود (28 عامًا)، أم لطفلين، تسير في أحد أسواق مدينة غزة لتشتري بعض الاحتياجات الأساسية لعائلتها.

في ظل الأزمات والتصعيد العسكري الحاصل في قطاع غزة، يضطر الآلاف من الأشخاص إلى تبني أنماط عيش قاسية، أبرزها التقشف الإجباري، الذي يعني تقنين استهلاك السلع الأساسية وترشيد الموارد، وخاصة المياه والغذاء والطاقة.

يُطفئ الخمسيني "أبو عمار" القاطن في مخيم دير البلح وسط قطاع غزة، فرنه الحجري للمرة الثالثة هذا الأسبوع. يقول بينما يمسح دقيق القمح عن يديه، "هذه الأكياس كانت آخر ما تبقى من المساعدات التي تلقيناها قبل الهدنة، والآن الغالبية من الأسر فقدت مخزونها من الدقيق".