
آخر قصة
في غزة..الأجرة سياحية والمشي إجباري
آخر قصة
الغلاء يحرم كسوة العيد على أجساد الفقراء
مساءلة وتقصي
الأسر الصغيرة أقل حظا في الحصول على المساعدات
اقتصاد الناس
حتى لا تتحول معادلات الغذاء إلى شواهد قبور
أيتام غزة يعانون صدمات نفسية بسبب فقدان والديهم جراء القصف الإسرائيلي، مما يتركهم في حالة من الحزن العميق والفراغ العاطفي. ويحتاج الأطفال في هذه الظروف إلى رعاية نفسية عاجلة لتجاوز آثار الحرب والتكيف مع واقعهم المؤلم.

تعرض العديد من المواطنين في غزة لعمليات نصب إلكتروني، فيما تتنصل البنوك وسلطة النقد من مسؤولياتهما في استرجاع الأموال المسروقة،

السعادة لامست قلبي حينما رأيت فرحة أطفالي بالطبق بعدما حرموا منه لوقت طويل، ومع ذلك اشعر بغصة في الحلق لأن ابسط حقوقنا في المأكل والمشرب والحياة الأدمية والصحية أصبحت أحلام

في ظلّ الحرب والفقد، تحتفل أمهات غزة بعيد الأم بقلوب مكلومة، وسط معاناتهن المستمرة، وتجسد قصة "ملاك" معاناة الأمهات اللاتي يضحين بكل شيء من أجل أطفالهن، ليصبح العيد تذكيرًا بقوة الأمومة وصمودها في وجه الألم.

في أحد أيام الشتاء الباردة، كانت إسراء محمود (28 عامًا)، أم لطفلين، تسير في أحد أسواق مدينة غزة لتشتري بعض الاحتياجات الأساسية لعائلتها.

في ظل الأزمات والتصعيد العسكري الحاصل في قطاع غزة، يضطر الآلاف من الأشخاص إلى تبني أنماط عيش قاسية، أبرزها التقشف الإجباري، الذي يعني تقنين استهلاك السلع الأساسية وترشيد الموارد، وخاصة المياه والغذاء والطاقة.

لقد دمرت الحرب العديد من المشاريع النسوية وتفاقمت أوضاعهن الاقتصادية، مما أدى إلى اختفاء الجمعيات الشهرية التي كانت تشكل متنفسًا ماليًا للنساء،