الكعك الفلسطيني صديق الأعياد المسيحية والإسلامية

طبق رئيسي لعيدي الفصح والفطر

الكعك الفلسطيني صديق الأعياد المسيحية والإسلامية

مهما اختلفت الأعياد والمناسبات لدى الشعب الفلسطيني، يتفق الجميع على اختلاف دياناتهم، أن البسكويت المحشو بالتمر (ما يعرف بالكعك)، يعتبر واحدا من أهم منتجات الحلويات الفلسطينية، وسيد المناسبات. كل بيت فلسطيني يصنع هذه الحلويات تقريباً، وتختلف النكهات قليلا من بيت لآخر حسب المكونات المستخدمة في هذه الوصفة أو النقوش والاشكال التي أنتجت بها.

مهما اختلفت الأعياد والمناسبات لدى الشعب الفلسطيني، يتفق الجميع على اختلاف دياناتهم، أن البسكويت المحشو بالتمر (ما يعرف بالكعك)، يعتبر واحدا من أهم منتجات الحلويات الفلسطينية، وسيد المناسبات.

كل بيت فلسطيني يصنع هذه الحلويات تقريباً، وتختلف النكهات قليلا من بيت لآخر حسب المكونات المستخدمة في هذه الوصفة أو النقوش والاشكال التي أنتجت بها.

السيدتان سهام وسمر صديقتان من الناصرة وهما مسيحيتان، تصنعان الكعك التقليدي احتفالاً بعيد الفصح. رغم أنه جرت العادة لاستخدامه في عيد الفطر عند المسلمين. غير أن هذا النوع من الحلوى يتميز بكونه يجمع الفلسطينيات على اختلاف دياناتهن على مائدة واحدة لقضاء وقت ممتع بين التحضير والتجهيز في الفرن، ومنهن ما تصفه بـ"حفلة صناعة الكعك" ذات طقوس تراثية مبهجة يمتزج فيها التأخي والتعاون ويتغنى فيها النساء بالأهازيج الشعبية وتدعى عليها الصديقات والجارات.

المطبخ الفلسطيني غني بالطعام، والكعك واحد من أطيب الحلويات التي ينتجها هذا المطبخ، ويستحق أن يذكر باستمرار لما له من ارتباط بالهوية التراثية الفلسطينية.