اليوم العالمي للتوحد.. إنجازات الإمارات في دعم ودمج أصحاب الهمم

اليوم العالمي للتوحد.. إنجازات الإمارات في دعم ودمج أصحاب الهمم

يحل اليوم العالمي للتوحد في وقت تواصل فيه دولة الإمارات جهودها الرائدة في تمكين ذوي اضطراب طيف التوحد ودمجهم في المجتمع، عبر مبادرات محلية ودولية تعزز من حقوقهم وتوفر بيئة مناسبة لهم.

جهود محلية بارزة

حققت الإمارات إنجازات واسعة في تمكين ذوي التوحد، حيث أطلقت العديد من السياسات والمبادرات، أبرزها:

السياسة الوطنية لذوي اضطراب التوحد التي تهدف إلى تحسين جودة الحياة لهم ولأسرهم.

مبادرة توطين "مهنة معلمي التربية الخاصة" لضمان تأهيل الكوادر المتخصصة في التعامل مع ذوي التوحد.

برنامج الإمارات للتدخل المبكر للكشف المبكر عن الأطفال ذوي الإعاقة والتأخر النمائي، بما في ذلك التوحد.

إنشاء مراكز متخصصة مثل "مركز أم القيوين للتوحد" الذي يخدم مئات الأطفال في إمارات عدة.

كما توفر مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم برامج تأهيل عالمية لعدد كبير من طلبة التوحد عبر مراكزها في مختلف مناطق إمارة أبوظبي.

دور الإمارات في دعم التوحد عالميًا

تمتد جهود الإمارات إلى المستوى الدولي من خلال:

معرض إكسبو أصحاب الهمم الدولي الذي يعرض أحدث التقنيات والابتكارات لدعم ذوي التوحد.

المؤتمر الدولي للمستجدات في بحوث التوحد الذي يجمع أبرز الباحثين والخبراء.

برنامج "جسور الأمل" في مصر لتعزيز خدمات ذوي التوحد في المنطقة العربية.

مبادرات نوعية لتعزيز الدمج المجتمعي

تواصل الإمارات تقديم خدمات شاملة تلبي تطلعات جميع أفراد المجتمع، ومنها:

اعتماد شواطئ دبي العامة كوجهة معتمدة للتوحد في أكتوبر 2024.

افتتاح أول صالة سفر مخصصة لأصحاب الهمم بمطارات دبي، بما يشمل ذوي التوحد.

خطة طيران الإمارات لتصبح أول ناقلة جوية معتمدة لذوي التوحد عالميًا بحلول 2025.

التزام بالتوعية والتمكين

تشارك الإمارات سنويًا في الاحتفال باليوم العالمي للتوحد عبر تنظيم فعاليات وبرامج توعوية، مؤكدة على ضرورة:

تمكين ذوي التوحد من المشاركة الفاعلة في المجتمع.

الاعتراف بحقوقهم المدنية والتعليمية والمهنية.

مواجهة تحديات التهميش وتعزيز الاندماج المجتمعي.

وتواصل الإمارات تعزيز التماسك المجتمعي ودعم ذوي التوحد عبر برامج ومبادرات مبتكرة، لضمان مستقبل أكثر جودة وأمان لهم، وتعزيز حضورهم الفاعل في المجتمع.