ليلة القدر هي أعظم ليلة في السنة، ليلة تتنزل فيها الملائكة ويضاعف فيها الأجر، ويُكتب فيها مصير العباد للسنة القادمة.
وقد أخبرنا النبي ﷺ أنها في العشر الأواخر من رمضان، وتحديدًا في الليالي الوترية.
فضائل ليلة القدر
ليلة نزل فيها القرآن الكريم، قال تعالى: "إنا أنزلناه في ليلة القدر".
العبادة فيها خير من عبادة ألف شهر، أي ما يعادل أكثر من 83 عامًا من الطاعة.
تُكتب فيها مقادير العباد للعام القادم، من رزق وصحة وسعادة ومغفرة.
تتنزل الملائكة بالخير والبركة، ويعم السلام حتى مطلع الفجر.
كيف نستعد لليلة القدر؟
الاجتهاد في العشر الأواخر: لا يمكننا معرفة موعد ليلة القدر بالتحديد، لذلك يجب الاجتهاد في كل الليالي الوترية.
الدعاء والتضرع: من أعظم الأدعية التي أوصى بها النبي ﷺ: "اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني".
قيام الليل: احرص على صلاة التهجد، فهي من أعظم العبادات في هذه الليلة المباركة.
قراءة القرآن والتدبر: اجعل لليلة القدر طابعًا خاصًا بتلاوة القرآن والتمعن في معانيه.
الصدقة والإحسان: اغتنم الفرصة لتقديم الصدقات، فهي مضاعفة الأجر في هذه الليلة العظيمة.
بما أن ليلة القدر غير محددة، فإن الاجتهاد طوال العشر الأواخر يضمن لنا إدراكها بإذن الله، فلا تدع هذه الفرصة تمر دون أن تنال خيرها العظيم.
ليلة القدر.. الليلة التي تكتب فيها الأقدار