حنين تتجاوز البطالة بإقامة مشتل زراعي

حنين تتجاوز البطالة بإقامة مشتل زراعي

لا تجد حنين صعوبةً في العمل وطبيعته، ولا تأثيرًا على عملها المنزلي، كما تقول، وتواضب عليهما بالتوازي؛ فتستفيق مبكرًا وتقضي حاجيات أطفالها، من ثم تنطلق نحو المشتل مع طفلتيها وزوجها، على متن دراجة نارية "تكتك"، يصطحبان طعام الغداء وبعض الأمتعة الخاصة للعمل، يصلان قرابة الساعة السابعة والنصف صباحًا حتى مغيب الشمس.

حنين أبو صلاح (26عامًا) أم لطفلتين، تعمل برفقة وزوجها رامي البريم (38عامًا)، في مشتلٍ مخصصٍ لبيع أشتال ونباتات الزينة والحدائق المنزلية والخارجية.

لا تجد حنين صعوبةً في العمل وطبيعته، ولا تأثيرًا على عملها المنزلي، كما تقول، وتواضب عليهما بالتوازي؛ فتستفيق مبكرًا وتقضي حاجيات أطفالها، من ثم تنطلق نحو المشتل مع طفلتيها وزوجها، على متن دراجة نارية "تكتك"، يصطحبان طعام الغداء وبعض الأمتعة الخاصة للعمل، يصلان قرابة الساعة السابعة والنصف صباحًا حتى مغيب الشمس.

تقول حنين: "بدأ حُلمي يكبر كلما كبُرت تلك النباتات في زيادة مساحة المشتل وإضافة أنواع أخرى من الزهور والنباتات، وأقمنا دفيئة صغيرة، بعد أن بعت مصاغي الذهبي، لعدم توفر مال كافِ".